تحليل البيانات
قريباً
عندك أرقام كثيرة. بس ولا وحدة فيهم بتقولك شو تعمل بكرا
كل منصة بتعطيك لوحة أرقام، وكل وحدة بتحكي لغة ثانية. النتيجة إنك بتفتح أربع شاشات، وبتطلع منهم بإحساس مش بقرار. تحليل البيانات مش «تقرير أحلى»، هو إنك تعرف بالضبط وين تحط الدينار الجاي.
ليش هاي الخدمة أصلاً
أغلب الشغلات هون ما بتعاني من قلّة بيانات، بتعاني من إنه ما حدا حوّل البيانات لقرار. الأرقام موجودة، بس مبعثرة وبتتناقض، فبتنتهي بإنك تقرّر بالإحساس وتسمّيه خبرة.
وأخطر رقم بالتسويق هو الوصول. بيبيّن كبير وبيريّح النفس وما بيعني إشي لحاله. شفت ميزانيات انحرقت لشهور لأنه ما حدا فصل «كم واحد شافني» عن «كم واحد دفع».
الفرق اللي بتحسّه فعلاً: بدل ما تسأل «كيف كان الشهر؟» بتسأل «شو أوقف وشو أزيد؟»، وبيكون في جواب مكتوب مش رأي.
إذا هاي حالتك، إحنا بنحكي عن نفس الإشي
- كل منصة بتعطيك رقم مختلف عن نفس الحملة، وما بتعرف مين الصادق فيهم
- بتشوف «٥٠ ألف وصول» وما بتعرف إذا جابولك ولا زبون واحد
- صارلك شهور بتصرف على إعلان وما حدا قالك إذا بيربح ولا بيخسر
- بياناتك بأربع أماكن، وكل مرة بدك تقرير بتضيّع يوم تجمّعهم بإيدك
شو بتاخد بالضبط
- لوحة وحدة بتجمع مصادرك كلها
الموقع، الإعلانات، السوشال، والمبيعات
- تعريف مكتوب لكل رقم
شو بيقيس بالضبط ومن وين إجا
- ربط الزيارة بالمبيعة
تعرف أي قناة جابت فلوس مش وصول
- تقرير شهري بلغة قرارات
وقّف هذا، زيد هذا، جرّب هذا
- تنبيه لما رقم مهم ينزل، بوقته مش بعد ما يخلص الشهر
- تسليم الملكية
اللوحة والحسابات باسمك إنت، مش عندي
وشو اللي ما بتحلّه لحالها؟
للصراحة: تحليل البيانات لحالها مش بالضرورة بتحل مشكلة البيع. التسويق شبكة مترابطة، وكل حلقة بتقوّي اللي بعدها. هاي الحلقات اللي بتشتغل مع هاي الخدمة، وليش:
شغل حقيقي مش كلام
أسئلة بتيجي دايماً
ليش خدمة لحالها ومش جزء من التسويق؟
لأنها بتشتغل حتى لو التسويق مش معي. كثير ناس عندهم وكالة أو موظف شغّال، بس ما حدا بيقدر يقولهم بالأرقام شو اللي بيرجع فلوس. القياس لازم يكون مستقل عن اللي بينفّذ، وإلا صار كل واحد بيصحّح على حاله.
شو بتحتاج مني عشان تبلّش؟
صلاحية قراءة على حساباتك: تحليلات الموقع، مدير إعلانات، وصفحات السوشال. وإذا عندك مبيعات مسجّلة بأي مكان حتى لو إكسل، بتفيد كثير. ما بحتاج ولا كلمة سر، الصلاحيات إنت اللي بتعطيها وإنت اللي بتسحبها بأي لحظة.
إذا ما عندي مبيعات أونلاين، بتنفع؟
أيوه، بس القياس بيصير مختلف. بنقيس المكالمات ورسائل الواتس وطلبات التسعير بدل الشراء المباشر، وبنربطهم بمصدرهم. المهم إنه يكون في حدث بتعرف إنه بيقرّب الفلوس.
ليش مكتوب «قريباً» مش متاحة هلأ؟
لأني ما بحب أبيع إشي قبل ما يكون النظام جاهز وقابل للتكرار. القاعدة عم تنبني هلأ. سجّل إيميلك وبكون إنت أول واحد يعرف لما تفتح، وبتاخد أول شهر بسعر التأسيس.
لعبة قصيرة
فارز الأرقام
وصلك تقرير حملة مليان أرقام. بعضها بيدفع رواتب وبعضها زينة. افرز كل رقم بمكانه الصح، وشوف إذا بتقرأ التقارير ولا بتتفرج عليها.
لعبة قصيرة
التقرير وصل. افرزه.
- ٩ أرقام من حملة وهمية
- افرز كل واحد: Lead، Sale، ROAS، أو زينة
- بعد كل فرزة بتقرأ ليش
لسا ما فتحت. بس بتقدر تكون أول واحد
عم أبني الأساس هلأ، وما بحب أبيع إشي قبل ما يكون جاهز وقابل للتكرار. سجّل إيميلك وبوصلك خبر أول ما تفتح، وبتاخد أول شهر بسعر التأسيس.
خدمات ثانية
موقع إلكتروني
موقع بيشتغل، مش بس بيبيّن حلو
إعلانات مدفوعة
إعلانات ممولة على ميتا وجوجل، بميزانية بتعرف وين راحت
تحسين محركات البحث
تطلع لما حدا يدوّر عن شغلك
هوية بصرية
لوجو ونظام كامل بتقدر تشتغل فيه
إدارة سوشال ميديا
حساب بيبني جمهور، مش بيعبّي فراغ
مونتاج فيديو
ريلز وإعلانات بتوقّف الإصبع
استراتيجية تسويق
خطة مكتوبة بتعرف تنفّذها
استشارة أو تدريب
تتعلّمها بنفسك بدل ما تدفع كل شهر
وكلاء ذكاء اصطناعي وأتمتة
شغل بيعيد نفسه كل يوم، خليه ينعمل لحاله
RAYAN ELWATHIQ