الرؤية
شركة سياحة وسفر بتبيع وجهات موسمية: أذربيجان وجورجيا وشرم الشيخ واسطنبول وأنطاليا والغردقة. السوق بيتحرك بسرعة، والوجهة اللي بتبيع هالشهر ممكن تبرد الشهر الجاي. فالحاجة ما كانت حملة وحدة، كانت فريق يقدر يطلق حملة كل ما تتغير الوجهة، بلا ما يستنى حدا من برا.
الهدف
إنه الفريق الداخلي يمشي لحاله: يبني الحملة، يختار الجمهور، يوزع الميزانية، ويقرأ الأرقام بعدها. والتصاميم تضل متناسقة مهما تغيرت الوجهة، عشان الزبون يعرف الحساب من أول نظرة قبل ما يقرا الاسم.
التحدي
تحديان مختلفان تماماً. الأول تعليمي: ناس شاطرة بشغلها بس ما إلها خلفية بمنصات الإعلانات، والتدريب لازم يكون بلغتهم مش بلغة ميتا. والثاني أمني: الحسابات انسرقت، والوصول ضاع، وهاد بيوقف كل شي مهما كانت الخطة حلوة.
المقاربة
بدأت بتدريب عملي على حسابهم الحقيقي مش على أمثلة: بنينا حملات سوا خطوة خطوة، وشرحت ليش كل خيار مش بس كيف. وبالتصميم اشتغلت توجيه فني ومراقبة جودة: نظام ثابت للوجهة الواحدة (صورة المكان، اسم الوجهة بخط واضح، شريط التواصل، الهوية بمكانها) عشان أي وجهة جديدة تنعمل بنفس القالب وتضل عيلة وحدة. والتصاميم نفذها المصمم عماد ايرباش، وشغله هو اللي بيبين بالمعرض فوق. واسترجعت الحسابات المخترقة ورجعت الوصول لأصحابه.
النتيجة
الفريق صار يطلق حملات كاملة بنفسه، والحسابات رجعت لأصحابها، والحملات صارت تنعمل بنظام واحد بدل ما كل وجهة تطلع بشكل مختلف. وبصراحة: سلّمتهم كمان توصيات كثيرة للمرحلة اللي بعدها، وما بعرف إذا نفذوها ولا لأ. اللي بضمنه إنه الفريق صار يقدر يعملها بنفسه، وهاي كانت الغاية من البداية.